السيد علي عاشور
165
موسوعة أهل البيت ( ع )
الصادق عليه السّلام بحذف الإسناد وعبارة الأنوار النعمانية « 1 » هكذا : أنه قال : من دعا بهذا الدعاء أربعين صباحا كان من أنصار القائم عليه السّلام وإن مات قبل ظهوره عليه السّلام ، أحياه اللّه تعالى حتى يجاهد معه ، ويكتب له بعدد كل كلمة منه ألف حسنة ، ويمحى عنه ألف سيئة ، وهو هذا بسم اللّه الرّحمن الرحيم ، اللهم رب النور العظيم ، والكرسي الرفيع ، إلى آخر الدعاء . * * * قصص في من رأى المهدي عجّل اللّه فرجه روي في بحار الأنوار بعض حكايات صدرت في عصره أو ما قرب منه : فمنها : ما أخبر به جماعة عن السيد الفاضل أمير علام قال : كنت في بعض الليالي في صحن الروضة العلوية المرتضوية الغروية على مشرّفها ألف ألف صلوات وألف ألف تحية أدور فيها ، فإذا أنا بشخص مقبل إلى الروضة المقدسة فدنوت منه ، فإذا هو أستاذنا الفاضل التقي المولى أحمد الأردبيلي قدّس اللّه ضريحه ، فأخفيت نفسي عنه حتى أتى باب الروضة وكان مغلقا ، فلمّا وصل إليه إنفتح له الباب فدخل الروضة ، فسمعته يناجي ويتكلم مع رجل ثم خرج وتغلقت الأبواب ، فمشيت خلفه حتى خرج من الغري وقصد مسجد الكوفة وكنت خلفه بحيث لا يراني ، فلمّا صار إلى محراب أمير المؤمنين عليه السّلام مكث طويلا يتكلم مع شخص ثم أقبل إلى النجف ، فلمّا قرب إلى الحنّانة أخذني سعال فالتفت إليّ وقال : أمير علام ؟ قلت : نعم . قال : ما تصنع هاهنا ؟ قلت : كنت معك حيث دخلت الروضة المقدسة إلى الآن ، وأقسم عليك بحق صاحب القبر إلّا ما أخبرتني بما كان . فقال : أخبرك على أن لا تخبر به أحدا ما دمت أنا حيّا . فلمّا توثّق منّي بالأيمان قال : كنت أفكر في بعض المسائل وقد أغفلت عليّ ، فوقع في قلبي أن آتي أمير المؤمنين عليه السّلام وأسأله عن ذلك ، فلمّا وصلت إلى الباب فتح لي بغير مفتاح كما رأيت فدخلت الروضة وعرضت عليه ، فسمعت صوتا من القبر المقدّس : أن أئت مسجد الكوفة واسأل مولاك القائم عليه السّلام فإنه هناك . فأتيت المحراب وسألته وحصل الجواب بحمد اللّه وتوفيقه « 2 » . ومنها : ما أخبر به المحدث الجزائري رحمه اللّه قال : كان في زماننا رجل شريف صالح يقال له :
--> ( 1 ) الأنوار النعمانية : 162 . ( 2 ) بحار الأنوار : 52 / 175 .